الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
717
مفاتيح الجنان ( عربي )
وأوفرهم حبوة زوّار قبر ولدي علي ( عليه السلام ) . الثالث : روي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّ في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة وتصعد فوج ، حتى ينفخ في الصور . فقالوا : يا بن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وما هي البقعة ؟ قال : هي بأرض طوس ، وإنّها والله روضة من رياض الجنّة من زارني فيها كان كما لو زار رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وكتب الله له بذلك ألف حجة مقبولة وألف عمرة مقبولة وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة . الرابع : بأسانيد صحاح عن ابن أبي نصر قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله عزَّ وجلَّ ألف حجّة . فرويت الحديث عند الإمام محمد التقي صلوات الله عليه ، قال : إي والله ألف ألف حجّة لمن زاره عارفاً بحقه . الخامس : روي بسندين معتبرين عن الرضا ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) قال : من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها : إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالاً ، وعند الصراط ، وعند الميزان . السادس : قال أيضاً في حديث معتبر آخر : إنّي سأقتل مسموماً مظلوماً وأقبر إلى جنب هارون ويجعل الله عزَّ وجلَّ تربتي مختلف شيعتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة . والذي أكرم محمداً ( صلّى الله عليه وآله ) بالنبوّة واصطفاه على جميع الخليقة لايصلّي أحد منكم عند قبري ركعتين إِلاّ استحق المغفرة من الله عزَّ وجلَّ يوم يلقاه . والذي أكرمنا بعد محمد ( صلّى الله عليه وآله ) بالإمامة وخصّنا بالوصيّة إن زوّار قبري لاكرم الوفود على الله يوم القيامة ومامن مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من السماء إِلاّ حرَّم الله جسده على النار . السابع : بسند معتبر عن محمد بن سليمان أنّه سأل الإمام محمد التقي ( صلوات الله وسلامه عليه ) عن رجل حجّ حجّة الإسلام فدخل متمتعاً بالعمرة إلى الحج فاعانه الله تعالى على حجّه وعمرة ، ثم اتى إلى المدينة فسلّم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أتى أباك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عارفاً بحقه يعلم أنّه حجّة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلّم عليه ثم اتى أبا عبد الله ( عليه السلام ) فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلّم